جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
78
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
وما كان منها يتحلل منه بخار حار يابس ، فهو ، إذا تكاثف واستحصف إن لم تكن فيه مواد يمكن أن تعفن ، أصابته حمى يوم . « [ 2 ] » وإن كانت فيه مواد يمكن أن تعفن ، أصابته حمى عفونة « 1 » . « [ 3 ] » ورم الحالب : إن كان حدوثه عن سبب من الأسباب البادئة ، بمنزلة قرحة « [ 4 ] » تكون في الرجل ، فالحمى الحادثة معه حمى يوم . وإن كان حدوثه عن سبب متقادم ، أعنى امتلاء مجتمعا في البدن ، لا من « [ 6 ] » سبب حدث من خارج ، فالحمى الحادثة معه حمى عفونة . « [ 7 ] »
--> ( [ 2 ] ) - إن : وإن ف ، م / / بوم : عفونة ف ( [ 3 ] ) إن : إذا ط / / عفونة : عفونيه ح ( [ 4 ] ) الأورام : عنوان في هامش و ( [ 4 - 7 ] ) ورم الحالب . . . حمى عفونة : مسقطت من ب ( [ 6 ] ) متقادم : متقادمة و / / أعنى : + عن ط ، و ، ح / / مجتمعا : مجتمع ط ، و ، ف ، م ، ح ( [ 7 ] ) عفونة : عفونية ح ( 1 ) الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 8 ، 2 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 60 ب 7 - 10 : من ذلك استحصاف المسام قد تتولد منه الحمى ، وقد لا تتولد . أما في الأبدان التي يتحلل منها بخار دخانى فتتولد منه الحمى من احتقانه . وأما الأبدان التي ما يتحلل منها شئ عذب رطب من جنس البخار فلا يتولد من احتقان هذا البخار فيه حمى إلا في الندرة إذا كثرت جدا ، وانسدت المسام جدا . تلخيص حيلة البرء لجالينوس ، تنظيم ابن ميمون ، 802 ( 3 ) ، 123 أ 1 - 4 : إن الأبدان التي ينزل منها في كل يوم فضل بخارى ، متى ضاقت مسامها ، حم صاحبها في أسرع الأوقات ، وعلى أهون الوجوه . والمسام تضيق وتنسد من كل شئ يقبض ، بمنزلة ماء الشب .